هده الإضافة هي مكان لإضافة أخرى

هده الإضافة هي مكان لإضافة أخرى

هده الإضافة هي مكان لإضافة أخرى

هده الإضافة هي مكان لإضافة أخرى

هده الإضافة هي مكان لإضافة أخرى

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 10 أكتوبر 2013

أباء يسحبون أبناءهم من المدرسة بفعل تعنيف

0 التعليقات

تلاميذ مدرسة "إكوي"، التابعة للنيابة الإقليمية للتربية الوطنية بزاكورة، يقاطعون الدراسة منذ بداية أكتوبر، وقد ظلت الأقسام فارغة إلا من المعلمين منذ التاريخ المذكور حسب حسب مصادر محلية.. فيما صرح مجموعة من آباء وأولياء التلاميذ لهسبريس أن "هذه المدرسة تعرف مشاكل منذ ثلاث سنوات، وسبق أن سجلت سنة بيضاء في حق جميع التلاميذ في موسم 2011/2012 بسبب تغيب أساتذة دام أزيد من أربعة أشهر . وقد طالبنا الإدارة بالتدخل لإنقاذ فلذات أكبادنا من الضياع دون جدوى" وفق تعبيرهم.
ما جعل الآباء يمنعون أبناءهم من ولوج فصولهم، مع المطالبة باستماع الجهات الوصية للمطالب، يكمن في "التعنيف الذي تعرضت له تلميذة تدرس في القسم الرابع ابتدائي".. حيث أن شكالة وجهت للنائب الإقليميأثارت أن "أحد المعلمين إتخذ من تلميذة هدفا لإبراز قدراته الجسمية لا التربوية، و اصبح عدوا لها لا مربيا"، وأضافت شكاية "يوسف. م" على لسان كاتبها أن المعلم، في الفاتح من أكتوبر، عنف بنت المشتكي وطردها من القسم، وفي اليوم الموالي عاود ضربها إلى أن هربت من القسم وأصبحت ترفض العودة إليه.
عبد الهادي بوناكي، نائب وزارة التربية الوطنية بزاكورة وفي تصريحات لهسبريس، قال إنّ "هذا الحادث عرضي، وقد اتخدت الإجراءَات القانونية في حق الأستاذ بتنبيه أرسل إليه"، وزاد: "لم يعد هناك أي مبرر لاستمرار الآباء في منع أبنائهم من التمدرس بعدما أكد الأستاذ أنه لن يعنف أي تلميذ".
تابع القراءة Résuméabuiyad

"الْعِيد الْكْبِير" يغيّر برنامج سير القطارات

0 التعليقات
وضع المكتب الوطني للسكك الحديدية برنامجا خاصا لسير القطارات لمواكبة الحركة الدؤوبة للمسافرين بمناسبة عيد الأضحى، وتأمين سفر زبنائه في أحسن ظروف الراحة والأمان.
وأوضح بلاغ للمكتب أن هذا البرنامج، الذي يمتد من 11 إلى 27 أكتوبر الجاري، يرتكز على تعزيز القطارات وبرمجة قطارات إضافية على المحاور الرئيسية لشبكة السكك الحديدية التي تعرف طلبا متزايدا (الدار البيضاء الرباط 
فاس مكناس- مراكش طنجة ووجدة).

ووفقا لذات البلاغ فإنه طوال هاته الفترة سيتم تجنيد أكثر من 3000 متعاون لاستقبال وإرشاد المسافرين داخل المحطات وعلى متن القطارات، مشيرا إلى أن المكتب سيضع رهن إشارتهم تسهيلات من أجل اقتناء التذاكر تفاديا للانتظار، خاصة عبر تعزيز عدد شبابيك التذاكر بالمحطات وتسهيل عملية الولوج إلى الأرصفة والقطارات بالمحطات ووضع موزعين آليين للتذاكر.
كما وضعت رهن إشارتهم مصلحة الإرشادات في خدمة المسافرين كل يوم ومركز الاتصالات الهاتفية "قطاري" (40 30 20 0890 )، وموقع المكتب على شبكة الانترنت، فضلا عن توفير بطاقات تعريفية متنوعة للسفر بأقل الأثمان بشكل يتلاءم مع جميع شرائح المسافرين: الأسر والشباب والطلبة..
وبغية تفادي الاكتظاظ الذي تعرفه مثل هذه المناسبات، دعا المكتب زبناءه إلى الاستعلام مسبقا عن مواقيت القطارات، واقتناء تذاكر الذهاب والإياب مسبقا قبل تاريخ السفر، وكذا احترام امتطاء القطارات المشار إليها على التذاكر.
تابع القراءة Résuméabuiyad

لقاء الثقافات الثّلاث فى ذكرى وصول كولومبوس إلى العالم الجديد

0 التعليقات
فى 12 أكتوبر1492 من مثل هذه الأيّام وصل "كريسطوبال كولومبوس" إلى سواحل العالم الجديد( القارة الأمريكية) وهو يحسب أنّه متّجه إلى آسيا الشرقية ، رست مراكبه الشراعية الثلاثة "سانطا ماريا" (أكبرها) و"لانينيا " (أوسطها) و"لابينطا"(أصغرها) فى جزيرة غواناهاني(الباهاماس)، حصل ذلك عندما صاح أحد البحّارة " رودريغو دي تريانا" بأعلى صوته من على حيزوم سفينة "لا بينتا": (الأرض..الأرض تبدو فى الأفق).
12 أكتوبر من كلّ عام هو التاريخ الذي تعتبره إسبانيا عيدا وطنيا لها أو (يوم الأسبنة) ، وهو اليوم الذي وصل فيه كولومبوس إلى العالم الجديد ، وطفقت فيه إسبانيا فى نشر وذيوع وتأصيل ثقافتها ولغتها فى الشقّ الآخر من العالم وراء بحر الظلمات، وفى يوم 12 أكتوبر الجاري 2013 تكون قد مرّت 521 عاما على ذكرى هذا الإكتشاف الذي غيّر خريطة العالم، وكلما حلّت هذه الذكرى التي إقترن إسمها بالبحّار المغامر كريستوفر كولومبوس ،مثلما إقترن فتح الأندلس بالبطل طارق ابن زيّاد، يعبّرالعديد من السكّان الأصليين فى أمريكا اللاتينية، والمهتمّين بتاريخ القارة الأمريكية من مختلف أنحاء المعمور من مؤرّخين، وباحثين، وكتّاب، وشعراء ، وسياسيّين، وعلماء البيئة إلخ..، يعبّرون عن مشاعر إستيائهم من تكريس أيّام شهر " أكتوبر" من كل عام كعلامات بارزة، وصوى فارقة فى تاريخ البشرية، بقدرما ينبغي إعتبارها - فdنظرهم- نقاط تحوّل فى صفحات تاريخ المهانة والتشتّت اللذين لحقا بأجناس شعوب هذه القارة من السكّان الأصليين للأراضي التي إكتشفها كولومبوس وبحّارته فى مثل هذه الأيام قبل 521 سنة من تاريخنا المعاصر.
وصمة عار
خلال الخمسة قرون الماضية أبيدت الملايين من أبناءالقبائل الهندية،وإستبعد بعضهم فى أفضل الأحوال ،ونهبت ثرواتهم ورموز حضارتهم فى أكثر ضروب حروب الإبادة وحشيّة بإعتبارها عوائق تحول دون إنطلاق جحافل المستعمرين على أراضي وسواحل بحار، وضفاف أنهار، وغابات وأدغال العالم الجديد..واليوم وبعد إنصرام هذه القرون تقف القارة الأمريكية محاولة إلتئام جراحها الغائرة، وتضميد جسدها الواهن المكلوم مستحضرة أبشع علامات الوحشيّة والتعسّف التي تعامل بها المستعمر الأوروبي الأبيض مع سكان البلدان الأصليين وثروات الطبيعة وكنوزها الحضارية.
ويصف الباحث (والرئيس الأسبق لبوليفيا)"جيمي ثامورا" تاريخ القرون الخمسة الماضية منذ أن هبط كريستوفر كولومبوس على أرض العالم الجديد بأنّه"أبرز نقاط التحوّل والدمار فى تاريخ البيئة على ظهر كوكب الأرض، كما لا زال ضحايا تلك الكشوف وما صاحبها يتساقطون بالملايين حتّى الآن ،رغم أنه فى المقابل وفى أعين الشعوب الأوروبية المعاصرة هي علامة تحضّر وإشراق وإكتشاف للقارة الأمريكية الجديدة".
ويقول الزعيم السياسي البوليفي كذلك "فيكتر هيغو كارديناس":"أنّ الإحتفالات التي يقيمها الأوربيون عادة فى هذا التاريخ ليست سوى نقطة سوداء، ووصمة عارعلى جبين البشرية،فهي وبكل المقايس تسجيل لتاريخ الغزو وللحقبة الإستعمارية للقارة الأمريكية الجنوبية، هذا الغزو الذي جلبت معه جحافل الجنود والمغامرين ،والتجّارالإسبان والبرتغاليين الموت والدمار للملايين من أبناء الشعوب والقبائل الأصلية التي عاشت على أراضي وجزر العالم الجديد، بالإضافة إلى شتّى ألوان القمع والمهانة التي لحقت بأبناء الأجيال التى تمكّنت من النجاة من سيوف، ومقاصل، ومدافع وأنفاط الغزاة الجدد،فهناك ما بين 60 إلى 70 مليون هندي ممّن سكنوا الأراضي الممتدّة من ألاسكا إلى أطراف القارة اللاتينية الجنوبية تمّت إبادتهم بمختلف وسائل الوحشية التي لم تعرفها البشرية من قبل ،فى تلك المذابح الجماعية التي بدأت منذ وصول الغزاة الأوائل ضدّ السكّان الأصليين. أمّا أبناء القبائل الذين تمكّنوا من الفرار والنفاذ بجلدهم بعيدا عن تلك المذابح مثل قبائل"اليانونامي"فى البرازيل،و"اللاّكاندون"فى المكسيك فقد تعرضوا لعمليات المطاردة والطرد إلى أطراف هاذين البلدين وليقيموا فيها تجمّعاتهم السكّانية بعد أن سلبوا كافة حقوقهم كمواطنين فى أيّ من الدولتين،وبنفس النمط الذي تحيا به قبائل الهنود فى مناطق الشمال والوسط والجنوب من القارة اللاتينية الجنوبية يعصف بهم الفقر والعوز، ويسحقهم البؤس والتعاسة ".
ويضيف "كارديناس":"إنّه من المحزن والمؤسف ان نشهد اليوم مساحات شاسعة من أراضي القارة الامريكية والجزرالمحيطة بها وقد تحوّلت إ لى أراض جرداء خالية من مظاهرالحياة الطبيعية أوالبشرية من على ظهرها. ولو عاد كرستوفر كولومبوس إلى الحياة من جديد بعد تلك القرون الخمسة العجاف فلن يستطيع التعرّف على العالم الجديد الذي وصفه فى دفاتر يومياته بالأراضي المليئة بالغابات ، والبحيرات الصافية ،والأغصان التي تنوء بثمارها من فواكه لم يعرفها الإنسان من قبل..واليوم بعد أن دمّر الغزاة الإسبان والأوروبيون أبرز وأجمل مظاهر الطبيعة التي وصفها كولومبوس فى مذكّراته، أصبحت معظم جزر هايتي جرداء قاحلة ،كما دمّرت فى السلفادور ما يقرب من 98 فى المائة من غاباتها . وحيثما توجد مناطق مزروعة بالغابات الآن لا تخلو فيها شجرة واحدة من أمراض الخواء والنخر التي أصابت تجاويفها الداخلية وهي الظاهرة التي تشهدها الغابات فى مختلف مناطق قبائل "لاكاندون" فى المكسيك وسواها من أصقاع هذه القارة المترامية الاطراف".
كولومبوس :الرحّالة البحّار المغامر
تابع القراءة Résuméabuiyad